أخبار وطنية فضيحة بالتلفزة الوطنيّة: الإعلامي صابر السيّد يكشف تفاصيل تعرّضه للسرقة، ويحمّل المسؤوليّة لهؤلاء
أكّد الإعلامي والناطق الرّسمي بإسم الرابطة الجهوية لكرة القدم بالقيروان، صابر السيّد الجبلاوي، تعرّضهُ لعمليّة سرقة داخل مبنى مؤسّسة التلفزة الوطنيّة التونسيّة، طالت هاتفهُ المحمول.
وكشفَ صابر السيّد في تصريحٍ أدلى به لموقع الجمهورية في روايته لحيثيّات الواقعة، أنّه تحوّل مساء يوم 18 مارس 2018 إلى مقرّ التلفزة الوطنية للحضور ومواكبة أطوار قرعة مسابقة كأس تونس التي أُجريت خلال حصة "الأحد الرياضي"، مضيفاً أنّه وعند دخولهِ المؤسّسة قامَ بشحن هاتفه الجوّال بأحد الأروقة الرئيسيّة ليتفاجأ بعدها بفترة وجيزة باختفاء هاتفه، مردفاً بالقول:
"ذُهلت لهول الصدمة، ووقفتُ فاغرَ الفم، ولم أكن أتصوّر البتّة أن أتعرّض لمثل هكذا الحادثة لاسيّما وأنا في مكانٍ يُفترض أن تتمتّع سلامة الأشخاص وأغراضهم بأفضل الظروف".
وأعرب محدّثنا عن بالغ شجبهِ لما وصفهُ بـ"السرقة الموصوفة" التي تسيء لهرمٍ إعلامي في قيمة التلفزة الوطنيّة، مشيراً إلى أنّه ورغم مساعيه المتواصلة إلى الحصول على هاتفهِ، حيثُ قام بإخطار المسؤولين بمصلحة الرياضة بتفاصيل الموضوع، بيدَ أنّهُ جوبهَ بأسلوبٍ من المماطلة والتفصّي من المسؤولية الأخلاقيّة، بحسْبه، مؤكداً أنّه حاولَ ملاقاة الرئيس المدير العام للتلفزة الوطنية من أجل إعلامه بما تعرّض لهُ، لكن دون جدوى، وَفق إفادة السيّد.
هذا ولفت إلى أنّه سيتقدّم بشكاية إلى الجهات القضائية في حقّ مؤسسة التلفزة الوطنية، داعياً إلى فتح بحث تحقيقي إداري لخطورة العمليّة المُهينة، على حدّ تعبير مخاطبنا.
وفي ذات السياق، علمنا من مصدرٍ خاص أنّ مصالح مؤسسة التلفزة الوطنية تنوي من جهتها إعتزام اتخاذ الإجراءَات القانونية ورفع قضيّة ضدّ صابر السيّد الجبلاوي، بتهمة الإدعاء بالباطل، لكنها لم تؤكّد أو تنفي التوجه نحو هذا القرار.
ماهر العوني